عن نوستالجيا للسيّارات الكلاسيكية

نوستالجيا للسيّارات الكلاسيكية هي صالة عرض للسيّارات الكلاسيكية ومساحة مميّزة لاستضافة فعاليات العلامات التجارية الأخرى في آنٍ واحد تضمن لزوارها تجربةً فريدةً على الدوام. أسّس الشركة مازن الخطيب في عام 2016 وقد كان يعمل في قطاع البنوك لكنه قرر أن يجمع ما بين شغفه وخبرته الواسعة في قطاع الأعمال التي اكتسبها عبر سنينٍ طويلة ليؤسس نوستالجيا التي يدير اليوم جميع عملياتها.

تُعَّد نوستالجيا صالة العرض الأولى من نوعها في الإمارات العربية المتحدة، إذ تركز على بيع مجموعة مختارة من الموديلات الشهيرة بأسعارٍ معقولةٍ لأولئك المولعين بهواية تجميع السيّارات الكلاسيكية. علاوةً على ذلك، تجمع صالة العرض محبي السيّارات الكلاسيكية من جميع أنحاء البلاد لتبادل المعرفة والخبرات مع أشخاص آخرين يشاطرونهم الهواية ذاتها. 

تقع نوستالجيا للسيّارات الكلاسيكية في جادة السركال في دبي التي تعد المركز الإبداعي للأفكار الجديدة والرائدة في قطاعي الفنون والثقافة، وهي تملك أكثر من 100 سيّارة كلاسيكية تتراوح أسعارها ما بين ٥٠ إلى ١٠٠ ألف دولار.

وينقسم موقع نوستالجيا للسيّارات الكلاسيكية، المعروفة اختصاراً باسم نوستالجيا، إلى منطقتين. تبلغ مساحة المنطقة الأولى ألف متر مربع، وتستخدم كمعرض مع صالة للاستقبال ومكتبة، كما تستخدم هذه المنطقة لاستضافة معارض نوستالجيا بمواضيعها المتعدّدة، ويمكن توظيفها لأي غرض آخر بحيث توفر مساحة واسعة للعلامات التجارية الراغبة في إقامة فعاليات متنوّعة في قلب دبي.

أما القسم الثاني من الموقع فهو مستودع و صالة عرض بآن واحد تبلغ مساحته ألف متر مربع و يستخدم لعرض مقتنيات الشركة الكاملة لكل محبي السيّارات الكلاسيكية في المنطقة. بجانبه ورشة نوستالجيا الفريدة من نوعها و المتخصصة بإصلاح و ترميم و صيانة السيارات الكلاسيكية.

ومن الجدير بالذكر أن نوستالجيا هي صالة العرض الوحيدة في المنطقة التي تقدم لزبائنها خدمات ما بعد البيع للسيّارات الكلاسيكية، بما في ذلك تسجيل السيّارة، أو المضي في تجديدها، فقد قطعت الشركة وعداً بأن تكون "على بعد مكالمة واحدة" من جميع زبائنها !

كيف تأسست نوستالجيا؟

أحب مؤسس نوستالجيا مازن الخطيب السيّارات الكلاسيكية منذ نعومة أظافره، وبدأ بتجميع الموديلات النادرة منها في عام 2004. مع مرور الوقت، تحوّلت هذه الهواية إلى شغفٍ يسيطر عليه، فجمع وجدّد الخطيب ما يزيد عن 100 سيّارة حتى اللحظة.

وبصفته خبيراً في القطاع المصرفي الاستثماري، لطالما نظر إلى السيّارات الكلاسيكية كفرصة للاستثمار حتى قرّر أخيراً أخذ هذه الخطوة وإنهاء مسيرته المهنية التي دامت لمدة 25 سنةً في قطاع البنوك. أمضى الخطيب أكثر من 10 سنوات في بلورة التصور النهائي للفكرة وتوسيع حجم مجموعته من السيّارات، حتى أضحت نوستالجيا اليوم مزودة الخدمة الوحيدة من نوعها لكل محبي السيّارات الكلاسيكية في المنطقة.

وعد نوستالجيا لزبائنها

أن تتيح لمحبي السيّارات الكلاسيكية معرفة المزيد عن سيّارة أحلامهم والاستثمار فيها.